منوعات

ما هو ثواب أداء صلاة الصبح في أول وقتها وآخره

يتسائل الكثير من الناس عن هذا السؤال هل يجوز تأجيل صلاة المغرب الى ما قبل الشروق ؟
وهل هذا يكون تأخيرا أحاسب عليه أم ثواب صلاتها قبل الشروق مثل ثواب أدائها وقت الأذان
فا أجاب على من يتسائلون هذا السؤال أمانة الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

اذا صلى المسلم فريضة الصبح في وقت مابين طلوع الفجر الصادق ومابين قبل شروق الشمس فقد صح أداؤها في وقتها ولكن ينقسم وقتها الى أربع أقسام بحسب الفضل والثواب.
القسم الأول هو وقت فضيلة والمقصود هو أن يؤدي المسلم الفرض أول وقتها .

القسم الثاني وقت إختيار والمقصود هو أن يقوم الشخص المسلم ويؤديها فيما بعد وقت الفضيلة الي وقت الاسفار أي الاضاءة وإنتشار أوار الصباح في السماء.

والقسم الثالث وقت جواز بلا كراهة أي المقصود هو أن يؤديها بعد ذلك الي وقت الحمرة الذي يسبق طلوع الشمس .

والقسم الرابع وقت جواز مع الكراهة وهو أن يؤديها ما بين وقت الحمرة ووقت طلوع الشمس مما يعني أن فضل الأداء في هذة الأوقات وثوابة متفق علي نفس الترتيب فا الأول أكثرهم ثوابا والأخير الأقل ثوابا
والله تعالي أعلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى