منوعات

ما هو الثالول المعنق اعرف تفاصيل وأسباب الزوائد الجلدية

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

ما هو الثالول المعنق اعرف تفاصيل وأسباب الزوائد الجلدية
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

تعد المشاكل والحالات الصحية التي تصيب الجلد كثيرة ومتنوعة، وتشمل أمراضاً مناعية، وأشكالاً من الحساسية والأكزيما، ومن ضمن هذه الحالات ما يُسمى بـ«الطغوة الجلدية» أو «الثالول المعنق»، ويعرّفه الأطباء بأنه قطعة جلدية ملونة أو زائدة جلدية تتدلى من على سطح جلد بعض الأشخاص.
وتمتاز هذه الزوائد بأن لونها مثل لون البشرة، وفي بعض الحالات تميل إلى اللون الوردي، وتشبه نبات القرنبيط، كما أنها تمتلك رأساً وساقاً، وتنمو على الأنسجة الرقيقة، ومن ذلك جلد الرقبة، وهي ذات ملمس لين.
يتراوح طولها في الأغلب بين 3 إلى 5 مليمترات، إلا أن هناك بعض الحالات يمكن أن يصل طول الزائدة الجلدية إلى 5 سنتيمترات؛ لكنها ليست كثيرة، وتكون في حجم حبة

الأرز في الأغلب

وتظهر بعض الأعراض لهذه الحالة، والتي ربما تسبب نوعاً من تشوه المظهر العام للشخص المصاب بها، والتي تجعله يبحث عن حلول؛ للتخلص من هذه المشكلة، كما يحذر الأطباء من التعامل العنيف مع هذه الزوائد.

يبحث الأطباء والعلماء عن أسباب هذه الظاهرة؛ من خلال العديد من الدراسات والأبحاث؛ لمعرفة حقيقة ظهروها؛ حيث إن البعض يعزو ذلك إلى التغير في بعض هرمونات الجسم، وعوامل أخرى متعددة.
ونتناول في هذا الموضوع مشكلة «الثالول المعنق» بكل تفاصيله، مع بيان كافة العوامل التي تحفز على ظهور هذه الزوائد الجلدية، وكذلك الآثار التي يمكن أن تتركها على الجسم، وطرق الوقاية الممكنة التي ينصح بها الباحثون، مع أساليب العلاج المتبعة والحديثة.

ورم حميد

تشير دراسة فرنسية حديثة إلى أن «الثالول المعنق» يعد من الأورام الصغيرة، التي تظهر على سطح الجلد، غير أنه من الأنواع الحميدة، وليس خبيثاً كما أنه ليس معدياً أو مؤلماً، ولا يمكن أن يتحول إلى ورم سرطاني، ويصيب الجنسين (الذكور والإناث)، وفي الأغلب فإن الإصابة تكون في مناطق الرقبة وتحت الإبطين والثديين، وأعلى الرقبة أو العانة.

وتتعرض للإصابة به في أغلب الأحيان الفئات العمرية الكبيرة، وبخاصة في بداية سن الستين، والتي تكون في الأغلب مصابة بأمراض الشيخوخة.
ويمكن أن يصاب به أي شخص، غير أن الفئة العمرية دون سن 25 عاماً، وكذلك الأطفال لا تتعرض للإصابة به إلا في حالات نادرة للغاية، كما أن السيدات الحوامل وأصحاب الأوزان الكبيرة عرضة بشكل كبير للإصابة بهذه الحالة.

نتوءات خفيفة

ويبين أحد الباحثين أن الإصابة ب«الثالول المعنق» تنتشر بشكل كبير بين قطاعات واسعة في المجتمعات بكثير من دول العالم، وتظهر أعراضها في أغلب الحالات على شكل نتوءات خفيفة تلتصق على سطح الجلد، ومع مرور الوقت يزداد حجم هذه النتوءات، ويصبح تحريكها بالتالي ذهاباً وإياباً سهلاً.
ويمكن أن تسبب هذه الحالة ألماً شديداً في بداية الإصابة بها، وبالذات عندما يحاول المصاب شدها أو إزالتها؛ لأنها تكون متصلة بالأعصاب، وبصفة عامة فإن هذه الزوائد غير مؤلمة، وربما كان سبب الألم عبارة عن تهيج؛ من خلال الحك، وتصبح كذلك مؤلمة في حالة التوائها، أو عند محاولة شدها بقوة، مما يؤدي إلى حدوث نزيف بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق